طالبان تعلن عدم مسؤوليتها على هجوم قندهار

قامت حركة طالبان الأفغانية بنفي أي علاقة بالهجوم الإنتحاري الذي إستهدف مقر إقامة حاكم قندهار، وقد وجهت الشرطة الأفغانية إتهاماتها لمجموعة حقاني، وقد قامت السلطات الأفغانية بفرض إجراءات أمنية مشددة وذلك بالتزامن مع إجراؤها لعمليات التحقيق.وقامت حركة طالبان بإلقاء الاتهامات على أطراف داخلية تريد تفجير الوضع لتحقيق مٱرب خاصة.

ومن ناحية أخرى، إتهم الجنرال عبد الرزاق جهاز الإستخبارات الداخلية الباكستانية ومنظمة حقاني بالمسؤولية عن الهجوم مؤكدا خلال مؤتمر صحفي أنه قد تم تلقي العديد من المعطيات حول تعرض العديد من المجمعات الحكومية لهجوم محتمل.

ومن ناحية أخرى أكد صديق صديقي المتحدث بإسم وزارة الداخلية الأفغانية أن 11 شخصا قد لقوا حتفهم من بينهم نائب حاكم قندهار في حين أصيب 18 ٱخرين من بينهم همايون عزيزي حاكم ولاية قندهار.

وتابع بالحديث أنهم قاموا بتكثيف الاجراءات الأمنية في العاصمة كابل والعديد من المناطق الأخرى وقاموا بإصدار الأوامر لكافة القوى الأمنية بالقيام بالإنتشار السريع وذلك لإيجاد الإرهابيين.

وقد أكدت وزارة الخارجية أن الهجوم قد وقع في الوقت الذي كان فيه جمعة الكعبي السفير الإماراتي متواجدا مع حاكم قندهار رفقة عدد من الموظفين الديبلوماسيين وذلك لمناقشة إجراءات بعث دار للأيتام وقد هذا أدى الهجوم لإصابة السفير ومقتل خمسة دبلوماسيين إيرانيين.

وصرح أشرف غني الرئيس الأفغاني أن هذه العملية لن تؤثر على العلاقات الأفغانية الإماراتية، ٱمرا بفتح تحقيق شامل في خصوص هذه العملية، وفي هذا السياق توجه محمد حنيف أتمار مستشار الأمن القومي الأفغاني إلى قندهار اليوم.

هذا وقد أعلنت الإمارات بشكل رسمي عن مقتل خمسة موظفين اماراتيين مكلفيين بتنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية وتعليمية في أفغانستان، كما أعلنت الإمارات عن دخولها في مدة حداد بثلاث أيام وذلك بتنكيس الأعلام بناء على تعليمات الشيخ خليفة بن زايد ٱل نهيان رئيس الإمارات.

وتجدر الإشارة أن هجوم قندهار سبقه هجوم إنتحاري في كابل أدى إلى مقتل ثلاثين شخصا وإصابة ثمانين ٱخرين وقد قامت حركة طالبان بتبني الهجومين وأكدت إستهدافها لعناصر المخابرات وقوات التدخل السريع.