تقارير إستخباراتية أمريكية : هل سيكون ترامب مرشح روسيا في الحكم ؟!

كشفت تقارير إستخباراتية أمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قام بإصدار تعليماته بمحاولة التأثير على العملية الانتخابية الأمريكية وذلك بالتأثير على صورة المرشحة الإنتخابية هيلاري كلينتون وزعزعة الإستقرار بين الشعب الأمريكي وتعزيز حظوظ المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقد أكدت التقارير الإستخباراتية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأعضاء حكومتهم كانوا يميلون بشكل واضح لترامب وكانوا يدعمون حظوظه بالفوز وذلك بالقيام بتشويه المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون والقيام بوضعها في مقارنات سلبية.

وحسب المعلومات التي جمعتها كل من وكالة الأمن القومي ووكالة الإستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الإتحادي فإن موسكو ستقوم بتطبيق دروس للحملة الإنتخابية وذلك من أجل القيام بالتأثير على الانتخابات في عدة دول أخرى.

ومن جهة أخرى أفادت معلومات مؤكدة أن المخابرات الأمريكية قد أكدت أن بوتين قد أعطى تعليماته صراحة للقيام بعمليات جوسسة وقرصنة تستهدف قيادات سياسية وأحزاب ومنظمات غير حكومية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكدت المعلومات كذلك أن هناك بعض الاطراف إعتبرت أن مثل هذا التحليل يعتبر ردة فعل على قيام دونالد ترامب بإنتقاد طريقة عمل وكالة الإستخبارات المركزية وذلك في أزمة ثقة بين الطرفين.

وتم تداول بعض الأخبار على مطالبة عدد من النواب الجمهوريين والديمقراطيين على الرد بقوة على روسيا وذلك دفاعا على النظام الديمقراطي الأمريكي.

وصرح ٱدم شيف كبير الديمقراطيين بلجنة المخابرات بمجلس النواب أنه يجب على الكونغرس أن يقوم بفتح تحقيق شامل وذلك للقيام بتحديد ما حدث وكيفية القيام بالدفاع عن المصالح العليا الأمريكية.

هذا وقد أعلن ترامب يوم الجمعة الماضي أن عمليات القرصنة لم يكن لها تأثير على المسار الإنتخابي وعلى العملية الانتخابية في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الفارط.

وفي بيان رسمي أصدره إثر إختتام إجتماع عقده مع مسؤولي وكالة الإستخبارات المركزية، أكد ترامب على أنه على الرغم من تداول بعض المعلومات عن وجود محاولات لبعض التنظيمات والدول على غرار روسيا والصين للقيام بقرصنة الأنظمة المعلوماتية للمؤسسات الحكومية والشركات والأحزاب فإن ذلك لم يكن له أي تأثير يذكر على نتائج الانتخابات.

ولم يقم ترامب بتوجيه أصابع الإتهام لموسكو وذلك على خلفية ما تم تداوله من أخبار حول القيام بالتجسس على معلومات خاصة بالحزب الديمقراطي، وذلك عكس ما صرح به كبار المسؤولين في المخابرات الأمريكية الذين إتهموا الحكومة الروسية.

وأضاف ترامب أنه تم رصد محاولات لقرصنة الحزب الجمهوري، إلا أن القراصنة قد فشلوا في ذلك نظرا للأنظمة الدفاعية القوية التي تم إعتمادها.

وتابع حديثه بالقول أن التقنيات والٱليات التي يتم استخدامها لحماية الولايات المتحدة الأمريكية لا يجب أن يعلمها الجميع وذلك نظرا لأن ذلك سيضر بالمصالح العليا للبلاد.

وقبل إجتماعه بكبار الموظفين في وكالة الإستخبارات المركزية أمس الجمعة، قال ترامب أن الجدل القائم حول وجود عمليات قرصنة قام بها الروس يحمل في طياته أسبابا سياسية وعدم قبول لنتائج الإنتخابات وليس لدواعي أمنية مثلما يتم ترويجه.

وفي ختام تصريحاته التي قدمها بصحيفة نيويورك تايمز قال الرئيس الأمريكي المنتخب أن الصين خلال عامي 2014 و2015 قد قامت بالتحصل على معلومات تخص عشرين مليون موظف حكومي وذلك عن طريق عملية قرصنة مكتب شؤون العاملين في الحكومة الإتحادية.