ذكرى سقوط الأندلس : تعرف على كيفية سقوط الأندلس بعد سيطرة المسلمين عليها ومختلف الأحداث التي رافقت الواقعة

ذكرى سقوط الأندلس ، الفترة من تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية ولها إمتداد لأكثر من 770 سنة بين أول مرحلة من الفتح الإسلامي لها في 710 وحتى سقوط غرناطة آخر دولة إسلامية في شبه الجزيرة ما أدى إلى تمدد الممالك المسيحية في سنة 1492.

وقد أطلق المسلمون إسم الأندلس على شبه الجزيرة الإيبيرية وذلك في سنة 711 ميلادي وكانوا قد دخلوا إليها فاتحين وعلى رأسهم طارق بن زيادة ليتم ضمها للخلافة الأموية وإستمر التواجد حتى سقوط مملكة غرناطة في سنة 1492.

وكان المسلمون في عهد الوليد بن عبد الملك في الفترة ما بين 86 و96 هجري قد حققوا تقدما كبيرا في شمال أفريقيا ليصلوا إلى المغرب الأقصى المعروف حاليا بالمملكة المغربية قبالة شبه جزيرة إيبيريا.

وجاء موسى بن نصير ليأخذ مكان القائد حسان بن النعمان فاتح أفريقيا وواليها وذلك سنة 85 هجري ليتوجه بن نصير من مصر إلى مدينة القيروان مع أبناءه الأربعة الذي أوكل لهم العديد من المهمات في الفتح.

وعمل موسى بن نصير على أن يبث أسس الإسلام لدى البربر ويقوم نقاط الخلل التي كانت تعترض المسلمين فعمل على دعم البحرية الإسلامية وجعل من مدينة القيروان قلعة حصينة في شمال أفريقيا.

ذكرى سقوط الأندلس

كما كانت السياسة المتبعة مع البربر والمنفتحة سببا في إستقطابهم ودخولهم الإسلام ودورهم في سقوط أسبانيا والبرتغال بين يدي المسلمين بقيادة طارق بن زياد القائد البربري الفذ.

وقام موسى بن نصير كذلك بالتوسع في شمال أفريقيا من أجل تأمين المكان تفاديا لأي إنقلابات أو تمرد ضد الحكم الإسلامي في تلك المنطقة.

كما تمكن المسلمون من السيطرة على طنجة في المغرب التي تعتبر ذات بعد إستراتيجي بين القارة الأفريقية والقارة الأوروبية عبر حملة بقيادة أبو الورد وذلك في سنة 89 هجريا الموافق لـ 708 ميلادي ليحولها بن نصير إلى نقطة عسكرية من أجل دعم الحملات نحو المناطق الأخرى.

وقام موسى بن نصير بإرسال طارق بن زياد القائد الشاب خلال عهد الخلافة الأموية في سنة 711 ميلادي إنطلاقا من طنجة مع جيش من العرب والبربر وقام بعبور المضيق الذي سمي على إسمه لاحقا وإنتصر على القوط الغربيين وتمكن من قتل الملك لذريق في معركة جواداليتي وذلك في 19 يوليو من سنة 711 أو في معركة وادي برباط في 28 رمضان من سنة 92 هجري.

وإستمرت الأندلس تحت حكم الخلافة الأموية لتكون من أهم الولايات إلى أن سقطت خلافة الأمويين سنة 132 هجري ليتجه العباسيون للقضاء على الأمويين.

ونجح عبد الرحمن بن معاوية في الهروب من العباسيين ليلحق بأخواله المتواجدين في شمال أفريقيا ويقيم لديهم ليفكر لاحقا في الذهاب إلى الأندلس ليكون بعيدا عن العباسيين فقام بمراسلة الأمويين هناك.

ومع سنة 718 ميلادي تمكن المسلمون من السيطرة على أجزاء واسعة من إيبيريا بإستثناء أحد الجيوب الصغيرة في الشمال الغربي أين قام النبيل القوطي بيلايو بتأسيس مملكة أستورياس في نفس العام.

وتمكن بيلايو من الوقوف ضد المسلمين في معركة فتح كوفادونجا بعدها بثلاث سنوات وتواصل محاولات موسى بن نصر لفتح الأندلس.

وتوسع المسلمون بعد أن سيطروا على جل أرجاء إيبريا وإنتقلوا للشمال من خلال جبال البرنييه ليصلوا إلى غرب سويسرا ووسط فرنساوتعرض جيش المسلمين للهزيمة في سنة 732 أمام شارل مارتل قائد الفرنجة في معركة بلاد الشهداء بواتييه كما أن محاولات السيطرة على البرتغال تكللت بوصول عبد العزيز بن موسى بن نصير إلى غرب الأندلس وحتى لشبونة خلافة قرطبة وكانت ذكرى سقوط الأندلس في سنة 1492 ميلادي وذلك بعد أن تمت محاصرتها من طرف قوات الملوك الكاثوليك